حكايتي بدأت مذ سقط مني الأمل ومشيت خطوه نحو
الضياع.....أبحث عن سبيل أخر غير نظراتي للارض أن تلتقطني... وتعود بي
للغيم مسكن الحوريات....... جاء طيفك ينقذ ما بقي لي من أحساس...حاورتني
بحب وجعلتني اجمل النساء بك....أضعت بين يديك القوه وزرعت قلبي نبض
بقلبك...مذ طفولتي لم أغفو واصحو على ملامح رجل ذات صباح سواك يحتويني بحب
ويدفأني من برد قارص كان يحوم حولي...رائحتك لا زالت على يدي شربها
نبضي...وانار السعادة بقربك ولم اعلم اني قد اعطيتك سلاحي لتحميني
به....حبيبي لا تغادر فقد خاطبني ذاك العصفور الذي تعرف.. أن اذهبي وعانقي
احلامك معه...فلم يبقى للقطار المغادر سوى القليل...افرحي معه واحبي بكل
جوارحك فلا ينبض نبضك إلا به ولا تسألي لماذا؟ فقد ازف الرحيل وحان الوقت
لتغيب الغيمه عن سماء الحريه وتعود الفتاة الغريقه من البحر الى الشاطيء
تنتظر حبيبها في حياة اخرى وارواح اخرى...............لينا العساف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اذا اعجبك الموضوع اترك تعليقا متناسبا معه ونحتفظ بحقنا بشطب اي تعليق يسئ للغير