الأربعاء، 21 أغسطس 2013

لا تأمن لامرأه قد جرحتها بعد ان قدمت لك الامان ولم تعرف قيمته

تعبيرية
سالته يوما هل استطيع ان احبك؟؟؟ أم ألملم نفسي وأرحل؟وانا لدي الفرصه للرحيل الان قبل فوات الاوان.......قال لها ولما لا؟؟ ليس هناك مايمنع ان تحبينني فقط احتمليني بكل حالاتي....قالت له أخاف من تلك اللحظه ومن عذاب لا احتمل فدعني ارحل.......قال لها ستكون لنا حكايات في كل مكان في الصحراء وفي البحر وسنحتفل مع رواياتنا الجميله سويا.....اعدك............. سلمت احمالها له وسلمت بالامر الواقع وهو وجوده وتركت العنان لمشاعرها لتحفل به.............ولكنه غادر دون وداع او كلمه فقط صمت قاتل...عزمت في نفسها الانتقام لقلبها الجريح فقامت تحضر السم له وتعزف على وتر العذاب لحن النار...ترقص فزعا من تلك اللحظه وتستشر بنظراتها وتتلمس جسدها المثير كراقصة الفلامنغو...تنتفض كطائر جريح عز عليهم تركه يطير محلقا.... ارتدت ثوبا اسود اللون، كسواد قلبها تلك اللحظه، فما زرعه سيحصده!!!
ايعتقد ان مشاعرها للهو؟؟ أم ان جسدها الذي لم يمسسه هو الغايه منذ البديه؟؟؟جاء في الموعد بعد معاناه معه للحضور اعلن جرس الباب حضوره انتفضت من مكانها قرب النار وترددت بفتح الباب وعادت للكأس تتفقد السم ثم ذرفت دمعه داخله..عاد جرس الباب يدق كانت تمشي بخطوات ثقيله نحو الباب تذكرت وجعه وتركه لها دون سبب تذكرت كم احتاجت وجوده وكم ذرفت الدموع بالليالي وحيده منكسره تحتاج حضنه فقط لا غير ولم يبالي يوما بوجعها بعد ان جعلها تقع في حباله قالت اكرهه وفتحت الباب تبتسم ابتسامه صفراء وعيونها تلمع رغبةً به وبقتله...دخل وعانقها طويلا, بل هي من عانقته تشم الرائحه التي جذبتها دون رحمه......استغرب تصرفها واعتقده اشتياق، ولكنها كانت تودعه للمره الاخيره... احبك قالت له وهي ترتجف، ثم دعته للجلوس وذهبت لاحضار الشراب دون تردد حتى لاتضعف وتعدل عن فكرتها....ارتجفت ثم قدمت له الكأس مبتسمه كالغانيه تنظر له بعيون الرغبه ثم تتمايل بخصرها نحوه كانها مغيبة العقل..... قالت له اشرب حبيبي كأس الحب واذكر ايامنا سويا فابتسم لها وشرب الكأس منتظرا ما بعده من لذة اللقاء بالسعال ثم بالاختناق وارتمى على حضنها يشهق بأخر الانفاس.... نظر نحوها قائلا لقد عاقبني الله فلست اكرهك..............ذرفت دموعا كثيره على جبينه بعد ان فارق الحياه وهي تقول لا تأمن لامرأه قد جرحتها بعد ان قدمت لك الامان ولم تعرف قيمته.............ليناالعساف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اذا اعجبك الموضوع اترك تعليقا متناسبا معه ونحتفظ بحقنا بشطب اي تعليق يسئ للغير