أجلس في ثنايا الليل وحيدة ارقب السكون الساكن إلا من
صوت الريح يشد على النوافذ ويصدر صوت مخيف قليلا....أحاول ان ألهي نفسي
برفع صوت الموسيقى ولكن لا ألبث ان احن للهدوء والترقب من جديد...يمر من
أمام عيني شريط ذكريات لم تمت يوما ولم تصدأ بفعل الوحده....تذكرت جارتنا
أم العبد التي كانت تسكن بجانب بيت الاهل الذي هدم بحجة الارض التجاري...
وهدموا معه كل الاحلام وذكريات الطفوله السعيده....جارتنا ام العبد قد
توفيت منذ عدة سنوات ولكنها كانت صديقتي التي أحببت....كانت ترقب مروري من
بعيد لتناديني اجلس معها...احبتني كثيرا ولا انسى ابتسامتها الرائعه
الحنونه ولا قطع الشكولاه التي كانت تدعمني بها كلما حضنتني....اليوم
تذكرتها وشعرت بحنين لذلك الحضن الذي غادر الحياه...كأن المطر يشعل فينا
الحنين دوما....أم العبد لا أنساك بعيونك الزرقاء اللون ووجهك المنير
الابيض الناصع بالخير.... سلام لروحك الطاهره أينما حلقت فقد اسميتني سارحه
لكثرة سرحاني....... رحمك الله واسكنك فسيح جنانه..........لينا العساف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اذا اعجبك الموضوع اترك تعليقا متناسبا معه ونحتفظ بحقنا بشطب اي تعليق يسئ للغير