جزيرتي..
أفترش الشاطيء أرقب البعيد....أرتجف بردا في غيابه....ارسم على الرمال
حروف اسمه وأعانق نفسي كي اشعر بلمساته على جسدي......وهم هو أو فنان؟؟؟؟؟
هو ليس من ذلك الزمان؟؟!!......أجالس الأمواج وأستمع الى أحاديث ترتطم
كالبركان... أتيه من البحر تخبر الصخور عن قادم.... مغادر.....زرع الأرتعاش
في الجسد وايقض السبات بعد ممات....لم يعلم ذلك القادم..المغادر انه دخل
قلعة حصنها منيع ورداءها الطهاره ولكنه دخل
عنوه عن الأبواب المقفله....لم يمسس جسدا فقط مس روحا وصنع أنفجار ولكن
لمساته هنا تحوم حولي كأنها تود مني لو أنهار... وأعلن الأستسلام
والدمار.....ألتف حول نفسي أستذكر الصوت البعيد وكومة من الأزهار تتدفق
داخلي كالأبرة في منشار....تعال عانقني قبل الرحيل.. وأدخلني جنة لم أدخلها
من قبل....ادخلني الى لوحة من ريشتك قد نالها الأصرار ....ثم أرحل...وغادر
دون ان تلتفت الى المسار.................... .......لينا العساف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اذا اعجبك الموضوع اترك تعليقا متناسبا معه ونحتفظ بحقنا بشطب اي تعليق يسئ للغير