الأحد، 20 أكتوبر 2013

ابي غني لي كما كنت تفعل

صباحك أبي حزن عميق لا ينتهي......أبي لماذا تلك المعادله التي لم تنصفني يوما.....أكان لزام علي ان اتجرد من شخصيتي الحقيقيه...لاقضي باقي عمري أعيش بأفكارك انت وأختياراتك انت........لا عليك موافقه ما دامت تلك رغبتك...... تسابقة أليها تلك الافكار بعد ان اغلقت سماعة الهاتف الذي أوصل اليها صوت والدها المريض ولهاث متعب يأن من جديد.. ذرفت دموعها ونهضت بعينها للسماء وقالت..... أبي يارجل حياتي الاول والأخير....لن يسبقك الى قلبي احد ولن يستطيع أن يجاري محبتك أحد....ابي غني لي كما كنت تفعل وأحكي لي حكاية الضبع الذي قتلته...اشتقت لها....أحكي لي مغامراتك التي لا أمل من سماعها أبدا....سأعيش كما تريد وسأفعل ماتريد ياحبيبي الاول والاخير....أعدك اني لن اتذمر ولكن انهض من فراشك وقم للحياه من جديد يا فارس احلامي.....أنهض وضمني اليك كما ضممتني ومسحت على شعري من قبل.........ابي ذبلة اشجارك واصابها المرض ولم تعد تثمر من جديد....تلك شجرة التين التي تحب ان تأكل منها قد فارقتها الحياه مذ غبت عنها ولم تعد تمس اوراقها يديك الحنونتين.....لم تعد للحياه معنى وانت ملقى على ذلك السرير......قم أبي وعانقني باحضانك الحنونه.... وامسح عني الحزن فلم يعانقني رجل من بعدك ولا انت تعلم كم أحتاجك واود الصراخ والبكاء في حضنك العميق..................ليناالعساف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اذا اعجبك الموضوع اترك تعليقا متناسبا معه ونحتفظ بحقنا بشطب اي تعليق يسئ للغير