يحمل
ملامح الصحراء بين ثنايا وجهه المتعب والمحمل بهموم لا تنتهي.... يبتسم
ابتسامه متعبه ايضا.....تلمع في عينيه مسحة حزن عميقه بل حزن باكي
القلب...يشعر بغربة المكان والاشخاص ولكنه يبتسم رغم التعب.....عيناه تبحث
عن وميض في عيون صامته....يتكلم بهدوء السكون وصوته يحمل حفيف الاشجار في
يوم هاديء...يقف برجوله ليفرض السطوة على المكان بحضوره....تقترب منه فتشعر
بأنك ضعيف امامه...تحاول ان تسبر اغواره وتقرأ افكاره ولكنه يصنع حاجزا
متينا لايغوص فيه إلا من تمكن من قراءته....تتناوب نظراته بين يديه
والأعين...ومن ثم يبتسم ساهما في الفراغ....كأنه يحدث نفسه ويتساءل اين هي؟
ليست هنا.. لم تحضر بعد...أما حان اللقاء؟؟...ثم يلتفت ليجد نفسه يجلس
وحوله اصوات حديث وضجيج لاناس لا يعرفهم مجرد معرفه سطحيه.... ليعود ويقول:
ترى اين انتي أما حان اللقاء؟؟ مللت الانتظار................ليناالعساف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اذا اعجبك الموضوع اترك تعليقا متناسبا معه ونحتفظ بحقنا بشطب اي تعليق يسئ للغير