اكره الكذب والرياء

بت
اكره الكذب والرياء اكثر من ذي قبل.....الوضع مزري كرائحة اسطبل مضى عليه
وقت لم ينظف تفوح منها تتنقل كحذاء مستعمل في قدم الرعاه...الكل قال تلك
أفعى سامه لم اسمع سوى الذم بها..........وهو والحصان الأعرج لم يستطع
الخروج من ثوبه المتسخ...لو انهم يختفون من الحظيره.......حتى تذهب الرائحه
العفنه.........يتحدث الراعي عن صاحب العمل وزوجته التي تشبه فلم الكرتون
ماجد لعبه خشبيه!!!!!!! ههههههههههه يضحك وهو يفكر بالتعبير الذي اطلقه
عليها لم يمضي على وفاة زوجها الذي تحبه كما كانت تقول سوى شهر حتى سقطت
بغرام اخر وزوج اخر رمت بحبالها عليه كأفعى.........يستحق فهو من نفس
الشاكله..... يحدث الراعي نفسه وهو يطعم الابقار الحشبش ويسقي الاغنام
الماء....يسمع وقع اقدام اتيه نحو الحظيره فيتوقف عن العمل ويسترق
السمع.........انها هي ترى ماذا تفعل خلف الحظيره...........تتحدث مع احد
ما صوتها خافت لا يسمع بوضوح ترى مع من تلك الشمطاء تتحدث؟؟؟؟؟؟يتساءل
الراعي فيقترب اكثر من الصوت ويالا هول المفاجأه تتفق مع احد الاشخاص لقتل
زوجها ودفنه.....يضع يده على فمه خوفا من الصراخ..... انه
الجار المحترم هل رمت شباكها عليه؟؟؟؟بل هي بأحضانه تبادله القبل ويتلمس
جسدها برغبه ثم يضمها بقوه.....تصدر صوتا محدرجا وناعم وتهمس له هل ستقتله
من أجلي؟؟ وتطبع قبله على شفتيه.لقد مللت منه قالت انه يعذبني بل يضربني ثم
يتغير صوتها للبكاء بأحضانه فيقول لها لاتبكي ياحبيبتي سأفعل من أجلك اي
شيء المهم ان تكوني لي.......ابتسمت ابتسامه ماكره وقالت هل تأتي في المساء
فأنا لوحدي هذه الليله سيذهب لشراء المونه من البلده وسأكون بأنتظارك
ياحبيبي........ثم تغادر..........يرتجف الراعي من الصدمه وهو يقول انها
افعى كما قالوا ستقتل زوجها ولكن مادخلي انا؟ انه يستحق ذلك اللئيم
الموت.....فلقد ظلمني كثيرا دون سبب يذكر سأصمت ولا كأنني سمعت وساغادر
المكان بحثا عن عمل اخر.......ثم انه فاجر واسرع بالرحيل وهو يفكر لا يترك
الظلم إلا الكراهيه لو انه تعامل معي بالخير لرحمته ولكن الموت مصيره
المحتوم فالظلم ظلمات وانا شربت ذلك الكأس منه الى الموت وبئس المصير يا
عفن ......................لينا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اذا اعجبك الموضوع اترك تعليقا متناسبا معه ونحتفظ بحقنا بشطب اي تعليق يسئ للغير