الخميس، 25 يوليو 2013

الامطار حين تطرق نافذتي

تعبيرية
ان الامطار حين تطرق نافذتي تحظر معها ذكريات طفولتي التي تغيب عن ذاكرتي في بعض الاحيان واحيانا لسنوات عده,فانا لا اذكر منها الا صوت الرعد حين كنت طفله مدويا بقوه مخيفه فاسرع بلقفز من سريري الى غرفة والدي لاستقر باحضانه من كثر خوفي,فلا اسمع بعدها الا صوت ضحكات والدي وضمه لي بخوف عليه يملئه الحب والامان فهناك لن يجدني الرعد.وتقوم والدتي بتذمر وهي تقول دعوني انام بسلام انت وابنتك فنصمت انا وابي دون ان نصدر صوتا لاعود لنوم من جديد بسلام بدفا احضانهما. بقيت على هذا الحال حتى بلغت الثامنه وبدات افتقد حضن والدي الذي اخبرني بقصة ما انكي يجب ان تعتادي النوم بمفردك والرعد لن ياذيكي فقد تمكنا منه ولن تخافيه بعد الان ياحبيبتي فقط نامي بسلام,ولكني بقيت اخاف الرعد حتى هذا العمر فلم اعش من طفولتي سوى سنوات قليله وبعدها رحلت كما ترحل الطيور المهاجره التي لا تعود الا عندما تشعر المكان, فاعذريني طفولتي لانك لم تجدي الدفا في هذا العالم وارتاحي في داخلي نائمه مستقره لن يستطيع الوصول اليك احد واينما اكون انت معي طفله تغفو بعش طائر مجروح ... لينا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اذا اعجبك الموضوع اترك تعليقا متناسبا معه ونحتفظ بحقنا بشطب اي تعليق يسئ للغير